عاجل

خانتي مانسيسك, هذه المدينة التي استظافت القمة الاخيرة بين روسيا و الاتحاد الاوروبي هي رمز للطفرة النفطية في روسيا.
من مرفا ضغير لصيد الاسماك على ضفاف نهر ايرتيش في ثلاثينيات القرن الماضي, تحولت خانتي مانسيسك اليوم الى مدينة يسكنها 63000 نسمة.
التطور العمراني و التجاري الذي عرفته المدينة طيلة العقود الماضية لم يكن ليتحقق لولا اكتشاف النفط سنة 1967 في هذه المنطقة السيبيرية التي تصل فيها درجات الحرارة الى اربعين درجة تحت الصفر في فصل الشتاء.
المدينة لا زالت تحافظ رغم ذلك على الانشطة التقليدية مثل الصيد البحري الذي عرف به سكان المنطقة الاصليين, شعب الخانتي و شعب المانسي و الذي منهما اتخذت المدينة اسما لها.