عاجل

نمو العرض في اسواق النفط العالمية سيبقى بطيئا حتى العام الفين وثلاثة عشر . هذا ما ذكره التقرير السنوي لوكالة الطاقة العالمية .

السبب في هذا التباطؤ هو ارتفاع الأسعار وتراجع الطلب.

تقرير الوكالة أكد ان حاجة الإقتصاد العالمي ستكون اقل بمليوني برميل فاصلة سبعة عن توقعات العام الماضي .

أي أنها ستصل الى أربعة وتسعين فاصلة اربعة عشر مليون برميل يومياً، في العام الفين وثلاثة عشرة مقابل ستة وثمانين مليون فاصلة سبعة وثمانين برميل حالياً.

ويرى المدير التنفيذي لوكالة الطاقة نوبو تاناكا، أن مئة وأربعين دولار للبرميل الواحد، يعني اننا نعيش ثالث صدمة نفطية، وهو وضع مماثل للذي عرفناه عندما بدأ ارتفاع اسعار النفط يؤثر على نمو الإقتصاد العالمي.

وتأتي هذه التوقعات في الوقت الذي سجلت فيه اسعار النفط ارتفاعا قياسياً في حركة طلب غير إعتيادية لإستدراك انهيار العرض بسبب الطلب المتنامي من دول آسيا .

ويرى المدير التنفيذي لوكالة الطاقة أن الأستهلاك العالمي سيرتفع بنسبة واحد فاصلة ستة بالمئة حتى العام الفين وثلاثة عشرة أي بما يعادل مليون فاصلة خمسة برميل .

ونمو العرض سيكون بهذا المعدل حتى العام الفين وعشرة لكنه سيتراجع الى أقل من مليون برميل في العامين الفين واحدى عشرة والفين وثلاثة عشرة.

ويساهم في هذا التراجع شيخوخة الحقول النفطية القديمة وارتفاع كلفة الإنتاج في الحقول الجديدة .

ويتوقع ان ينخفض انتاج اوبيك بنسبة مليون فاصلة اربعة في اليوم مقارنة بالتوقعات السابقة .