عاجل

إرتفع مستوى البطالة في اسبانيا الى أعلى حد منذ العام ستة وتسعين ويضع الحكومة أمام امتحان صعب، وذلك قبل أشهر من الإنتخابات العامة. ويتوقع ان ينخفض معدل النمو عن ما كان عليه بداية العام.

رئيس الحكومة خوسيه لوي ثاباتيرو كشف عن سلسلة اجراءات لمواجهة الوضع. “الحكومة تعمل منذ بداية الأزمة على تشكيلة واسعة من التدابير الإقتصادية تشمل كافة القاطاعات، في المرتبة الأولى تخفيف معاناة الأسر من إرتفاع الأسعار، ومستوى الفوائد للقروض العقارية “.

“ثانيا دعم المؤسسات وقطاعات الإنتاج الأكثر تأثراً بإنخفاض النمو، وثالثاً تسريع عجلة الإصلاحات الإقتصادية لتحسين أداءنا التنافسي في قطاعات أساسية لدفع النمو “.

ويعاني الإقتصاد الأسباني من آثار أزمة قروض العقارات وارتفاع أسعار النفط، مما يضع توقعات النمو عند حد أدنى . ويخشى المحللون انحساراً إقتصاديا ًفي الشهور المقبلة تكون فيه معدلات النمو أقل من واحد بالمئة.