عاجل

الرهينة الكولمبية الفرنسية، إنغريد بيتنكور، أخيرا حرة، بعد ست سنوات في قبضة الفارك. بيتنكور، بالإضافة إلى 11 عسكريا و شرطيا كولمبيا و ثلاثة أمريكيين، حرروا يوم الأربعاء إثر عملية للجيش الكولمبي، لم تزهق فيها دماء.

بيتنكور، و عند وصولها إلى مطار بوغوتا، شكرت بحرارة السلطات الكولومبية و الفرنسية و كل من ساعد و حاول تحريرها دون إغفال التحدث عما حصل لها.

“عندما كنت أعاود مسلسل الأحداث لعدة مرات تساءلت هل كنت عنيدة أو مخطئة. اليوم و بعد هذه السنوات أظن أن ذلك كان قدري، أظن أني عشت ما كان علي عيشه، و إكتشفت ما كان علي إكتشافه”.

الرهينة السابقة، إلتقت بأمها في المطار، بينما من المتوقع أن تلتقي بقية أسرتها و عائلتها في الساعات المقبلة، بعد انتقالهم من فرنسا في طائرة خاصة إلى كولومبيا مع وزير الخارجية الفرنسي، برنار كوشنير. بيتنكور تستعيد الإبتسامة.