عاجل

هذه الصورة للشاب العراقي بهاء موسى..ستة وعشرون عاما.لم يسعفه الحظ في النجاة من جلاديه ولم يكن جلادوه سوى جنود بريطانيين ضربوه حتى الموت.

الواقعة تعود إلى عام 2003،عندما بهاء وتسعة عراقيين آخرين للتعذيب على أيدي القوات البريطانية في سجن في البصرة.

بعد مرو خمس سنوات على الحادث، وافقت وزارة الدفاع البريطانية على صرف حوالى ثلاثة ملايين جنيه استرليني ( ستة ملايين دولار)، تعويضات لهؤلاء العراقييين.

وزراة الدفاع البريطانية، اعتبرت هذه التسوية بمثابة اعتراف بالمسؤولية واعتذارا للضحايا وذويهم.