عاجل

بقصر الإليزيه, اجتمع إيهود أولمرت بحضور ساركوزي مع الرئيس محمود عباس قبل بدء قمة الاتحاد المتوسطي الذي ترعاه فرنسا . و تعول باريس على إيجاد حلول للصراع في الشرق الأوسط . و أبدى عباس و اولمرت نيتهما في مواصلة مسار السلام في الوقت الذي يشكو أولمرت من قلة الشرعية بعد تورطه في قضايا فساد قد تعجل برحيله . و أعلن إيهود أولمرت أن الإسرائليين و الفلسطينيين قريبون للتوصل إلى اتفاق سلام. و أكد أن إيران تشكل خطرا داهما يهدد الشرق الأوسط و يقوض مسار السلام . و يأمل رئيس الوزراء الإسرائيلي في أن تتحول المفاوضات غير المباشرة مع دمشق إلى مفاوضات مباشرة لكن المفاوضات مع الفلسطينيين هي التي يجب التركيز عليها الآن .
تأمل إسرائيل في أن تكون قمة باريس خطوة لتطبيع علاقاتها مع الدول العربية . إذ تطمح إلى الاستفادة من القمة لعقد لقاءات مباشرة مع قادة عرب .

ويحضر عباس واولمرت قمة الاتحاد من اجل المتوسط التي تعقد اليوم في
باريس كما تحضرها سوريا لكن لم يتقرر بعد أي لقاء بين أولمرت و الأسد برغم المفاوضات السرية التي تتوسط فيها تركيا بين سوريا و إسرائيل