عاجل

في خطوة مفاجئة، قرر رئيس الوزراء البلجيكي إيف لوتيرم تقديم استقالة حكومته إلى الملك ألبير الثاني. قرار لوتيرم يأتي بعد فشل محاولاته الحثيثة عقد اتفاق بين الفركوفون والمجموعة الفلاندرية في محاولة لمنع تفتيت البلاد.

رئيس الحكومة التي كان التشاؤم يدور حول مصيرها، كان حدّد منذ وصوله الى السلطة في آذار/مارس الماضي، مهلة زمنية تنتهي في االخامس عشر من الشهر الجاري للتوصل الى هذا الإتفاق.

ومن شأن الإتفاق بين الفلاندريين والفرنكوفون في بلجيكا تجنب تقسيم البلاد حيث تطالب المجموعة الفلاندرية بحكم ذاتي أوسع يضم جزءا من بروكسل وهي آخر المناطق المختلطة في البلاد. إلا أن الفرنكوفون الذين يشكّلون الأقلية في العاصمة يرفضون المس بالتضامن الوطني، ويطالبون بتوسيع اطراف بروكسل لضم مناطق يكثر فيها تواجدهم.

ينتظر البلجيكيون رد ملك البلاد على طلب الاستقالة، في ظل توقعات البعض إمكانية دعوته لانتخابات جديدة.