عاجل

أكثر من عشر في المائة، من سكان أوروبا عليهم التعامل مع ذوي الإحتياجات الخاصة .
بالنسبة لهم، المشاركة في الحياة الإجتماعية هو بمثابة تحد حقيقي.

يتطلع الاتحاد الاوروبي لتوسيع النطاق الحالي للحماية من فرص العمل ليشمل مجالات أخرى بما في ذلك التعليم وسهولة الوصول للسلع والخدمات.

هذه الأمثلة، توضح أنه بإمكان الجميع التفكير والتحرك من أجل جعل المدن والأماكن الثقافية والخدمات والأنترنت متاحة للجميع، وخاصة للمعاقين الذين سيصبح بستطاعتهم القيام بما نعتبره نحن من حصيل الحاصل.