عاجل

ما زالت الأزمة السياسية في بلجيكا تعصف بالبلاد, وما زال السؤال قائماً حول بقاء الحكومة الحالية أو رحيلها.
وكان طلب الإستقالة الذي تقدم به رئيس الوزراء “إيف ليترم” في مطلع الأسبوع الحالي قد فجر الأزمة الحالية.
القصر الملكي أعلن عن رفض الملك “ألبرت الثاني” لطلب الإستقالة في محاولة لمنح الحكومة فرصة أخرى للخروج من مأزقها. ويبدو أن هذا القرار جاء بعد إجتماع مغلق لنائب رئيس الوزراء “ديدر رينديرز” مع الملك سبق إعلان الملك رفضه للإستقالة.

رينديرز:
أنه من الصعب أن نتمكن في آب أوغسطس المقبل من حل مشاكل الفيدرالية و اللغات, لهذا يجب علينا أن نعاود البدأ مع الحكومة من جديد.

الحكومة الحالية التي باشرت مهامها في أذار مارس السابق, فشلت برأسة إيف ليترم في حل مشاكل متجذرة في بلجيا نتيجة تعدد الأعراق واللغات.