عاجل

استقالتكم مرفوضة, تلك هي إجابة ملك بلجيكا لرئيس الوزراء ايف لوترم .الأزمة اشتدت و أبواب الانفراج لا تزال بعيدة.الصراع القائم في البلد يوصف بانه “ حرب مواقع” ناشبة بين الناطقين بالفرنسية و بين ناطقي اللغة الفلاندرية .
ديدييه رايندر :
نائب رئيس الوزراء البلجيكي
: نرنو دوما إلى حلول من أجل إعطاء دفعة قوية للحكومة و برنامجها . و نطمح أيضا إلى فتح الباب لحوار بين الطوائف البلجيكية نفسها. نريد مناقشة جادة حول الإصلاحات داخل الدولة “

لكن أمور التسوية في بلجيكا , تبدو صعبة المنال , و لا أمل يلوح في الأفق
حتى رئيس الوزراء, عجز .
لكن قرار الملك, لا رجعة فيه, ليس ثمة مناقشة في موضوع الاستقالة . مصلحة البلد تقتضي ذلك . ايف لوترم لن يبرح مكانه , مكره هو الآخر, على البقاء, لأن لا أحد قادر على مجابهة المعضلة غيره هو .هو فقط
يجب إرساء بوادر حوار و ليس التهرب من المشكلة هدا هو الرد الضمني لجلالة الملك
الملك عين ثلاث شخصيات من حكماء بلجيكا كلهم جاؤوا لتقديم العون للرئيس الغاضب من اجل بدء حوار دستوري
وكانت المفاوضات بشأن الإصلاحات الدستورية المتعلقة بحجم الحكم الذاتي
قد وصلت إلى طريق مسدود, حيث لم يتفق ساسة الإقليم الفرانكفوني والإقليم
الناطق بالهولندية على الاقتراحات التي عرضها لوترم.

ويواجه الناطقون اللغة الفرنسية والناطقون اللغة الفلاندرية صعوبة في الاتفاق
على طريقة اصلاح المؤسسات لمنح مناطق الفلاندر ووالونيا وبروكسل مزيدا من الحكم الذاتي.