عاجل

تقرأ الآن:

موعد سياسي حاسم لبلجيكا في نهاية الشهر


العالم

موعد سياسي حاسم لبلجيكا في نهاية الشهر

كيف تنقذ بلجيكا نفسها من شبح الانقسام العرقي والثقافي والسياسي الذي يتهدد وحدتها؟

في محاولة لإنقاذ الموقف، وبعدما أبقى ملك بلجيكا على رئيس الورزاء المستقيل
“ إيف لوتارم” في منصبه، كلف ثلاث” شخصيات“، لإعداد خطة سريعة لإصلاح مؤسسات الدولة والبحث في طريقة ناجعة لبدء حوار دستوري يتسم بالصدقية .

وهؤلاء الحكماء الثلاثة هم، فرانسوا كزافييه ديدونيا ليبيرالي، والنائب الأوروبي رايمون لانجندري من الوسط وكارل هاينز لامبرتس رئيس المجموعة الصغيرة الناطقة باللغة الألمانية في بلجيكا.

هذه المجموعة من الحكماء أو الوسطاء، لاتضم أي شخصية فلامنكية ،وبالتالي فمسؤولية الفرانكفونيين ستكون كبيرة بكل المقاييس السياسية.

في هذا السياق المشحون بالترقب والانتظار،تتطلع بروكسيل للاحتفال بذكرى تأسيسها التي مر عليها مائة وسبعة وسبعون عاما في الثاني والعشرين من هذا الشهر، كما أن هذه الهدنة السياسية ستكون فرصة لرجال السياسة البلجيكيين لأخذ عطلتهم الصيفية التي عكرتها أزمة طالت أكثر مما يجب.