عاجل

عاجل

بابا الفاتيكان يحاور ممثلي الديانات بسيدني

تقرأ الآن:

بابا الفاتيكان يحاور ممثلي الديانات بسيدني

حجم النص Aa Aa

إنه اليوم الخامس, و لا يزال البابا بنديكت السادس عشر يواصل زيارته إلى أستراليا . بسيدني حراسة امنية مشددة, كلهم احتشدوا لتشديد الرقابة على “الحبر الأعظم “
لكن بابا الفاتيكان , يبدو الآن طاويا لصفحة جديدة, فقد التقى بسيدني بممثلي الطوائف المسيحية من مثل الارثوذكسية والبروتستانتية والانغليكانية .فضلا عن الطوائف الدينية المقيمة هنا في سيدني, الجالية المسلمة , و اليهودية و البوذية و الهندوسية و الزرادشتية. كلهم كان لهم موعد مع البابا
وشارك أكثر من 150 ألفا من الشبان في حفل الاستقبال الذي أقيم في رصيف بارانغارو حيث ترجل البابا من مركب إثر جولة في الخليج المشمس و قال البابا :
“ المسيحيون يجب ان يتعاونوا معا و يتعاونوا أيضا مع ممثلي الديانات الأخرى من اجل الإطلاع بمبادىء الكرامة الإنسانية و إشاعة المودة بين الأمم قاطبة “

وأقر البابا بنديكت السادس عشر من كنيسة سانت ماري أن العلاقات بين الطوائف المسيحية المختلفة وصلت الى مرحلة “حرجة” في وقت باتت فيه الكنيسة الأنغليكانية مهددة بالانفصال بسبب ما وقع عام ألفين وثلاثة حين انفجرت قضية سيامة أسقف من مثليي الجنس .حيث أدى الأمر إلى توسيع هوة الاختلاف بين محافظي الأنغليكان و ليبرالييهم كما دعى “الحبر الأعظم” إلى أن توحيد الكنائس أضحى مسألة لا مناص منها في ظل الاختلافات التي استشرت بين الطوائف المختلفة .

ويعقد الأساقفة الأنغلكانيون اجتماعات في بريطانيا حاليا في محاولة لرص الصفوف بعد المشاكل التي تسبب بها قرار الكنيسة الأنغليكانية القبول بسيامة النساء أساقفة.و شدد البابا على ضرورة قيام “حوار صادق” لتجاوز الاختلاف .
وينتمي 26% من سكان أستراليا الى الكنيسة الأنغليكانية و 27% من المنتمين الى الكنيسة الكاثوليكية التي استفادت في العقود الأخيرة من مجيء مهاجرين كاثوليك الى هذا البلد.
ويزور البابا سيدني لترؤس الاحتفالات بمناسبة الأيام العالمية للشباب التي تنظم كل سنتين او ثلاثا في بلد مختلف

.