عاجل

العيد الوطني لبلجيكا لا يمرّ هذا العام على البلجيكيين بشكل اعتيادي. فالأزمة السياسية التي تشهدها البلاد منذ سنوات والتي ساءت منذ إعلان رئيس الحكومة البلجيكي إيف لوتيرم استقالة حكومته ثم رفض الملك ألبرت الثاني لها جعلت لهذا العيد طعما مختلفا.
يحتفل إذن البلجيكيون من الفلامنك والفرنكوفون معا بانتظار ما ستؤول إليه المفاوضات بين الأحزاب والتي عليها أن تصل إلى اتفاق وخطة لإصلاح الدولة قبل نهاية تموز/يوليو الحالي.