عاجل

عاجل

اتفاق بين موغابي وتسفانجيراي على تعديل الدستور

تقرأ الآن:

اتفاق بين موغابي وتسفانجيراي على تعديل الدستور

حجم النص Aa Aa

اعلنِِ رئيس زيمبابوي روبرت موغابي ان السلطة والمعارضة اتفقتا على تعديل الدستور بهدف اقامة “نظام سياسي جديد“، وذلك بمناسبة توقيع مذكرة تفاهم تضع اطارا للتفاوض بينهما الاثنين في هراري بحضور رئيس جنوب أفريقيا الذي يقوم بدور الوسيط.

وقال موغابي “تم الاتفاق بالامس (…) على وجوب تعديل دستورنا بطرق شتى”
مضيفا “نحن هنا لنرسم الطريق نحو نظام سياسي جديد” من دون ان يقدم تفاصيل حول
التغييرات المحتملة التي يمكن ان تخرج عن هذه المحادثات.

وكان الرئيس موغابي وقع قبلا مع زعيم المعارضة مورغان تسفانجيراي على بروتوكول اتفاق يضع اطارا للمفاوضات حول المستقبل السياسي للبلاد، وذلك بحضور رئيس جنوب افريقيا ثابو مبيكي المكلف القيام بدور الوساطة.

وادلى تسفانجيراي بتصريح وصف فيه التوقيع على البروتوكول تمهيدا لعقد مفاوضات
سياسية ب“الفرصة التاريخية”.

واضاف تسفانجيراي “نحن مصممون على بذل كل ما هو ممكن لضمان انجاح عملية
التفاوض هذه” واصفا رئيس زيمبابوي ب“الرفيق موغابي”.

وفي ختام الاحتفال تصافح موغابي وتسفانجيراي ثم تصافحا مع زعيم فصيل معارض هو ارثور موتامبارا ووقف الثلاثة جنبا الى جنب امام المصورين وهم يرفعون ايديهم.
وترأس الاحتفال رئيس جنوب افريقيا ثابو مبيكي الوسيط المكلف اطلاق الحوار بين
السلطة والمعارضة في زيمبابوي.

وقال مبيكي وهو يجلس بين موغابي وتسفانجيراي “ان بروتوكول الاتفاق هذا يلزم
الطرفين الدخول في برنامج عمل مكثف لانهاء المفاوضات في اسرع وقت ممكن”.
واضاف مبيكي “ان كل الاطراف في زيمبابوي مدركون لخطورة المسائل التي نناقشها
وهم ملتزمون جميعا بانهاء هذه العملية باسرع وقت ممكن”.

ولم يذكر اي طرف موعد بدء المفاوضات السياسية الا ان بعض وسائل الاعلام في
جنوب افريقيا قالت انها يمكن ان تبدأ خلال الايام القليلة المقبلة في جنوب
افريقيا.
والهدف من هذه المفاوضات هو اخراج زيمبابوي من المأزق السياسي الذي وصلت اليه
منذ الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في السابع والعشرين من حزيران/يونيو
التي فاز فيها موغابي كمرشح وحيد بعد انسحاب تسفانجيراي.

وقدم موغابي الشكر الى نظيره الجنوب افريقي “لانه بحضوره دحض الانتقادات
اللاذعة والاكاذيب التي كانت تتهمه بعدم القيام باي شيء” توصلا الى حل في
زيمبابوي.

واعتمد الرئيس مبيكي “الدبلوماسية الهادئة” في زيمبابوي وتعرض لانتقادات بسبب
حرصه على عدم توجيه اللوم الى الرئيس موغابي.

حتى ان تسفانجيراي نفسه اعرب عن عدم ثقته الكاملة بالوساطة وطالب مرارا
بتوسيعها لتشمل ممثلين عن الاتحاد الافريقي والامم المتحدة وهو الامر الذي تم
الجمعة في اطار ما عرف باسم “مجموعة الاتصال”.