عاجل

عاجل

الجزار الصربي رادوفان كرادجيتش دموي في قبضة العدالة

تقرأ الآن:

الجزار الصربي رادوفان كرادجيتش دموي في قبضة العدالة

حجم النص Aa Aa

رادوفان كرادجيتش رجل “التطهير العرقي” رفقة راتكو ملاديتش عام ألفين و اثنين .رجلا الحرب البوسنية كانا لا يزالان فارين .
ملاحقان, و مطاردان من المجتمع الدولي لدورهما في التصفية العرقية غداة الحرب في البوسنة عام ألف و تسعمئة و اثنين و تسعين و خمسة و تسعين في فبراير ألف و تسعمئة و اثنين و تسعين رادوفان كرادجيتش, أمام البرلمان البوسني يهدد :” تساعدون البوسنة على الذهاب إلى حيث جهنم . و تقودون الشعب المسلم نحو الزوال . لأن المسلمين غير قادرين على حماية أنفسهم إذا ما نشبت حرب هنا “

رادوفان كرادجيتش الطويل القامة والاشعث الشعر ولد في التاسع عشر من حزيران/يونيو عام ألف و تسعمئة و خمسة و أربعين في قرية بيتنيتسا بمونتنيغرو.

عالم النفس السابق الذي أصبح القائد السياسي لصرب البوسنة هو يد سلوبودان ملوسوفيتش اليمنى . مهمته ضم البوسنة إلى صربيا ,لإنشاء صربيا العظمى . لكن بأية طريقة لأن غايته تبرر الوسيلة .

بعد إخفاق حلف شمال الاطلسي في اعتقاله و بعد نسج أسطورة حوله بانه لا يمكن الإمساك به وبعد أن وعدت وزارة الخارجية الأميركية بمكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لقاء اي معلومات يمكن ان تقود الى القبض عليه.
من بين أفظع الأحداث هو تفجير سوق ميركال , عام ألف و تسعمئة و خمسة و تسعين حيث أدى الحادث إلى ثلاثة و ثلاثين قتيلا و عشرات الضحايا

في مارس ألف و تسعمئة و خمسة و تسعين كرادزيك يتحدى حلف الناتو بعد أن اختطف جنودا تابعين للأمم المتحدة من أجل أن يكونوا ذروعا بشرية يمنعون قنبلة المناطق الصربية .

الأدهى و الأمر أن كرادجيتش يأمر بأخذ سبرينيتسا , التي اعتبرت من الأمم المتحدة منطقة آمنة . جرائمه كانت تجمع النساء و الرجال و الأطفال ثم تفرقهم, لقتلهم و التنكيل بهم .

عمل كرادجيتش المسؤول عن تصفية ثمانية آلاف مسلم في سبرينيتسا في البوسنة عام ألف و تسعمئة وخمسة و تسعين , طبيبا نفسيا في ساراييفو في الستينيات ولم ينخرط في السياسة إلا عام ألف و تسعمئة و تسعين .

وقام بمساعدة الجنرال راتكو ملاديتش ب“تطهير” البوسنة من العناصر غير الصربية ما أرغم أكثر من مليون شخص على الرحيل عن قراهم في ما قتل مئتا ألف شخص خلال الحرب.

و توارى كرادجيتش عن الأنظار فأحاط نفسه بعدد كبير من الحراس الشخصيين ووجد أحيانا ملاذا في الكنائس الأرثوذكسية الصربية.
ويعتبره الكروات ومسلمو البوسنة وحشا و دمويا في ما يبقى بنظر العديد من الصرب بطلا مغوارا من أبطال الحرب التي شهدتها البوسنة .

زوجته و رفيقة دربه ليجلانا ترسل له رسالة استعطاف و نداء عاجلا لتسليم نفسه عام ألفين و خمسة لكن لا حياة لمن ينادي .