عاجل

فرنسا ستخفّض عديد العاملين في قواتها المسلحة. قرارٌ أعلنه رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون ولن يقتصر تأثيره على الجيش الفرنسي فقط. فالقوات العاملة في ثلاثة أفواج فرنسية-ألمانية مشتركة والعاملة في مواقع في شمال غرب ألمانيا، قد تعود إلى الأراضي الفرنسية ضمن خطة تحديث الدفاع هذه.

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل كانت أملت المحافظة على الكتيبة المشتركة، وقالت إنها نواة لسياسة أمن ودفاع أوروبية وتقضي الخطة الفرنسية بإقفال ثلاثة وثمانين موقعاً ووحدة عسكرية في شتى أنحاء البلاد ابتداء من العام ألفين وتسعة، وبنقل مئة وست عشرة وحدة من مدينة إلى أخرى

وعند تنفيذ الخطة كاملة بعد سبع سنوات، تكون فرنسا قد ألغت أربعا وخمسين ألف مركز مدني وعسكري في وزارة الدفاع من أصل ثلاثمئة وعشرين ألف مركز موجود حاليا