عاجل

تواصل صربيا سعيها لكسب ود الاتحاد الاوربي. بعد ثلاثة ايام من اعتقال رادوفان كراديتش، حكومة بلغرد قررت اعادة سفرائها الى العواصم الاوربية. وكان قد تم سحب هؤلاء الدبلوماسيين على اثر اعتراف بلدان الاتحاد الاوربي باستقلال كوسوفو في فبراير / شباط الماضي.

حكومة صربيا سحبت حينئذ ممثليها في اكثر من اربعين بلدا من بينها دول عربية و اسلامية احتجاجا على اعترافهم باستقلال كوسوفو الذي تعتبرها بلغراد اقليما صربيا.

وزير الخارجية الصربي لم يخفي هدف بلاده من وراء هذا القرار مؤكدا ان بلغراد ستعمل كل ما في وسعها من اجل الانضمام الى لاتحاد الاوربي و انها الآن ترى ان موقف الاوربيين من قضية كوسوفو لم يعد عائقا للتقارب معهم.

و كانت المفوضية الاوربية قد ثمنت اعتقال السلطات الصربية لكراديتش الذي تتهمه المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم ضد الانسانية في البوسنة و الهرسك خلال تسعينيات القرن الماضي.