عاجل

خمسة و خمسون عاما مضوا على العملية العسكرية التي قام بها فيدل كاسترو, الثائر آنذاك, على ثكنة عسكرية تابعة للجيش الكوبي في السادس و العشرين من تموز يوليو 1953 و التي انتهت باعتقاله و فشله في الوصول إلى السلطة.

هذه الثكنة أصبحت متحفا يرمز لهذا اليوم الذي بقي راسخا في مخيلة الكوبيين و يحتفلون به كل عام .

و من المنتظر أن يلقي الرئيس راؤول كاسترو خطابا بالمناسبة و هي عادة دأب عليها شقيقه الأكبر فيدل طوال مدة حكمه لكوبا قبل أن يتخلى له عن الرئاسة سنة 2006

و كان كاسترو صحبة رفاقه قاد ثورة أولى فاشلة ليعود بعد سنوات و ينجح في تأسيس أول نظام شيوعي في الجزيرة بعد إطاحته بنظام الرئيس فولجنسيو باتيستا سنة 1959