عاجل

وسط أجواء من الحزن جرت اليوم في اسطنبول مراسم صلاة الجنازة على عشرة من ضحايا التفجير المزدوج الذي هز تركيا أمس الأحد.

حالة من القلق و الترقب تعيشها تركيا و هي تشيع ضحايا الانفجارين الانتحاريين و تنتظر قرار المحكمة الدستورية العليا التي قد تأمر بحظر حزب العدالة و التنمية الحاكم بتهمة ممارسة أنشطة تتعارض مع العلمانية.

أزمة سياسية أخرى تعصف بتركيا من جديد و رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان دعا الأتراك إلى ضرورة المحافظة على الوحدة الوطنية.

وكان انفجاران دمويان هزا اسطنبول أمس، وأوقعا سبعة عشر قتيلا ونحو مائة وخمسين جريحا. الحكومة تتهم حزب العمال الكردستاني بالوقوف وراء هذه الاعتداءات حيث قالت السلطات إنه استخدم سابقا عبوات مماثلة للتي استخدمت في هذه التفجيرات في حين نفى الحزب ذلك وأدان الاعتداءات.

هذه التفجيرات أتت لتزيد من تعقيد الأزمة التي يعيشها حزب العدالة و التنمية الذي يتهمه خصومه بوضع جمهورية أتاتورك في خطر.