عاجل

لم تعلن أية جهة لحد الساعة عن مسؤوليتها عن التفجير الذي ضرب إسطنبول و الذي جاء بعد ساعات فقط من الهجوم الذي قام به الجيش التركي ضد مواقع حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.

القنبلتان إنفجرتا بفارق عشر دقائق و رافقت عملية التفجير حالة من الفوضى.

يأتي هذا في الوقت الذي تستعد فيه المحكمة الدستورية في البت في إحتمال حضر حزب العدالة و التنمية بتهمة ممارسة أنشطة مناهضة للنظام العلماني.