عاجل

قبل عشرة ايام من بدء الألعاب الأولمبية في العاصمة بكين، يبدو أن الإجراءات المؤقتة التي اتخذتها سلطات البلاد بهدف تحسين جودة الهواء خلال الأولمبياد، أدت إلى انخفاض نسبة تلوث الجو بنحو عشرين في المائة.

دو شاوتشونغ نائب مدير مكتب حماية البيئة في بكين يؤكد هذا التوجه ويقول

“إن المستوى العام لملوثات الهواء تراجع خلال الشهر الجاري بنسبة عشرين في المائة، فعلى مدى ثلاثة وعشرين يوما، باتت بكين تتنفس هواء نقيا”

هذا الرقم يظهر بأن االإجراءات المؤقتة أحدثت تاثيرا كبيرا لكن الصين لاتستخدم المعايير الدولية لرصد مستوى جودة الهواء ولا يزال معدل أنظمتها يتميز بالضبابية، فضلا أن سكان وزارئري بكبن مازالوا يشتكون من الضباب الذي بات يغطي المدينة.

وفي محاولة إضافية لإنجاح الأولمبياد، خصصت الصين أكثر من اثني عشر مليارا للأنشطة البيئة، كما فرضت قيودا على السيارات قبل وخلال الألعاب الأولمبية التي تبدأ في الثامن من أغسطس/ آب وتستمر حتى الرابع والعشرين من الشهر نفسه.

وفي أحدث خطوةمفاجئة قررت بكين وقف نشاط أربعين مصنعا لكي لا يفسد التلوث دورة الألعاب، بينها اثنان لإنتاج الإسمنت ستغلق إلى غاية 20 سبتمير أيلول المقبل فيما لم يتم تقدير الخسائر الاقتصادية التي قد تنجم عن هذه الإغلاقات.

لكن الضباب المحمل بدخان المصانع لايزال يغطي البنايات مما يحرج السلطات وقد يعطل المنافسات الرياضية أثناء الدورة بسبب المخاوف الصحية.