عاجل

بعد الحملات التحسيسية الواسعة للتوعية بمشكلة العنف الأسري المستشري في البلاد,
الحكومة البريطانية تقر قانونا من شأنه سد الثغرات في القوانين التي تنظم هذا النوع من الجرائم.

القانون الجديد لا يسمح للأزواج من استخدام حجة الخيانة أو الاستفزاز للتمادي في قتل زوجاتهن و الخروج بأحكام مخففة في أغلب الأحيان.

وزيرة الأسرة البريطانية توضح :

مازال هناك حالات لبعض النساء اللاتي يظنن أنهن مجبرات على البقاء مع أزواجهن بحكم الخوف لأنهن إذا ما غادرن البيت الأسري سيكون الوضع اسوأ لهن فيما بعد.
بالتالي و بالرغم من التقدم الحاصل لا زال هناك طريق طويل أمامنا و نحن نعتقد أن فكرة تعنيف الرجل للمرأة هي بكل بساطة غير مقبولة في القرن الواحد و العشرين.

العالم ما زال يتذكر قصة هذه البريطانية التي تدعى كيرانجيت أهلواليا التي سجنت عام تسعة و ثمانين لإقدامها على حرق زوجها أثناء نومه بعد سنوات طويلة من الاعتداءات الجنسية و سوء المعاملة.

بريطانيا التي تتمتع بسمعة سيئة في مجال العنف الأسري ستواصل من حملاتها التحسيسية أملا في و ضع حد لهذا الداء المتفشي حيث أن امرأة من بين أربع نساء بريطانيات تتعرض لمعاملة سيئة بدنيا او لفظيا على يد أزواجهن و أمام الملأ.