عاجل

توفي البارحة ألكسندر سولجنتسين الحائز على جائزة نوبل للآداب عن عمر يناهز 89 عاما
الكاتب الروسي ولد بجنوب روسيا في السنة التي تلت الثورة البلشفية التي قامت سنة 1917
و كان سولجنستين في طليعة المحاربين للجيوش النازية التي غزت بلاده سنة 1941 و تم تكريمه بوسامين لشجاعته في ميادين القتال
كتابات سولجنستين سببت له الكثير من المتاعب، فاكتشاف رسائله التي تنتقد الزعيم السوفياتي ستالين من طرف العساكر كلفته قضاء ثماني سنوات تحت رقابة الجيش و في محتشدات العمل و كانت هذه التجربة المريرة مادة دسمة لكتابه الشهير “أرخبيل الجولاج”
الأديب الروسي عاش رحلة الكر و الفر مع السلطات السوفياتية، فانتقاداته للنظام تسببت في سحب كتبه من المكاتب و تجميد عضويته في اتحاد الكتاب
و ما زاد في حنق السلطات الروسية هو حصوله على جائزة نوبل للآداب سنة 1970 فتم نفيه إلى جمهورية ألمانيا الفيدرالية ثم استقر سنة 1976 بالولايات المتحدة الأمريكية
و بعد عشرين سنة من العيش في المنفى، حظي سولجنستين باستقبال الأبطال لدى عودته إلى بلاده التي تصالحت معه أخيرا فالتقى بالعديد من الشخصيات السياسية الروسية يتقدمهم الرئيس السابق فلاديمير بوتين الذي قلده العام الماضي جائزة الدولة الروسية
و إلى جانب “أرخبيل الجولاج” كتب سولجنتسين “يو م فني في حياة أيفين” “دينسوفيتش” و “الدائرة الأولى” و كان صريحا في كتاباته التي تدعو إلى نهضة أخلاقية لكنه لم يخف ميولاته القومية الوطنية أو توجهه الأرثوذكسي