عاجل

تقرأ الآن:

رحيل سولجينتسين، عملاق الأدب الروسي


العالم

رحيل سولجينتسين، عملاق الأدب الروسي

عن سن تناهز التاسعة والثمانين، رحل الكاتب الروسي ألكسندر سولجينتسين. عشاق الأدب والسياسيون عبر العالم وقفوا إجلالا لأحد عمالقة الأدب المعاصر، والروسيون هبوا نحو منزله بضواحي موسكو، لتحية الكاتب الذي وقف في وجه استبداد النظام الشيوعي وفضح وجهه اللاإنساني. يقول أحد جيران الكاتب الراحل: سولجينتسين هو ضمير روسيا، إنه ليس مواطنا عاديا، بل ضمير روسيا الحقيقي.
سولجينتسين، ظل ممنوعا لسنوات طويلة من النشر، قبل أن يعرفه القراء لأول مرة عام ألف وتسعمائة واثنين وستين، بعد صدور كتابه <يوم في حياة إيفان دينيسوفيتش>، سنة ألف وتسعمائة وسبعين، توجته الأكاديمية السويدية بجائزة نوبل للآداب، بفضل كتابه <أرخبيل الغولاغ>، حيث يفضح معسكر الاعتقال الستاليني. تقول عنه بائعة في إحدى المكتبات الروسية: رغم أن جزءا من الروسيين ظلوا يجهلون أعماله ودوره في تاريخ بلادهم، فإن الخمسة عشر عاما الأخيرة جعلت دوره واضحا وكتبه منتشرة، لقد كان يهتم بمايجري في روسيا المعاصرة، وبدورها في العالم.
الأربعاء المقبل، يشيع جثمان ضمير روسيا المعاصرة، الكاتب الذي عاش الاعتقال والنفي، وعاد في النهاية إلى بلاده متنصرا، بعد سقوط الاتحاد السوفييتي، ليعيش في قلوب الروسيين إلى الأبد.