عاجل

لم تمض أيام فقط على تحرير خوسيه إناثيو دي خوانا، حتى فتح القضاء الإسباني تحقيقا جديدا بشأنه.
دي خوانا كان قد غادر السجن مؤخرا بعد قضاء إحدى و عشرين سنة لضلوعه في العديد من الجرائم التي تسببت في مقتل خمسة و عشرين شخصا خلال موجة التفجيرات التي وقعت في منتصف الثمانينات.

و يعتبر دي خوانا أحد النشطاء في حركة إيتا و متهم حاليا بتمجيد الإرهاب خلال حفلة تم تنظيمها في سان سيباستيان بإقليم الباسك، أين قرأ أحد الوطنيين الباسكيين رسالة تحمل مضمونا تحريضيا نسبت إليه.

هذا العضو التاريخي في منظمة “إيتا” يبلغ من العمر إثنتين و خمسين سنة و لم يسبق له أن عبرعن أسفه لما قام به من أعمال إرهابية.

تحرير دي خوانا يوم السبت صاحبه غضب في جميع أنحاء إسبانيا و خاصة في صفوف المعارضة الإسبانية و عائلات ضحايا الإرهاب الذين قاموا بتجمع في إحدى الساحات التي شهدت عملية إرهابية لدي خوانا عام ستة و ثمانين، ما تسبب في مقتل إثنى عشر شخصا و إصابة سبعين آخرين.