عاجل

سمحت محكمة الإستئناف في فرساي، منح الحرية شرط البقاء تحت الرقابة القضائية لمارينا بتريلا، العضو السابق في الفصائل الحمراء الإيطالية.

بتريلا في حالة صحية متردية، كونها منقطعة عن الطعام ولم تعد تزن سوى خمسة وثلاثين كيلوغرام.

وهي كانت أمضت سبع سنوات في السجن الإحتياطي في ايطاليا واستطاعت اللجوء الى فرنسا بعد ان سمح الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران بمنح اللجوء السياسي الى اعضاء الفصائل الحمراء الذين تركوا السلاح .

وبتريلا كانت مسؤولة في الفصائل وصدر حكماً بالسجن المؤبد ضدها في ايطاليا، في العام 1992 . وذلك بتهمة التآمر في عملية إغتيال ضابط شرطة في العام 1981 .

الأطباء المشرفون على حالتها تقدموا بطلب الى المحكمة لإتخاذ قرار كونها تشارف على الموت.

ابنتها تقول : “ ما زالت تفقد الوزن، والحقن التي تمكنها فقط الحفاظ على الوظائف الحيوية لم تعد كافية. الوقت الذي يمر يقربنا من نهاية مميتة .

العدالة الإيطالية كانت طالبت بإستعادة أعضاء الفصائل الحمراء المطالبين في ايطاليا وهو ما وافق عليه الرئيس نيكولا ساركوزي.

وهذا القرار بمنح الحرية تحت الرقابة القضائية سيمكن بتريلا من الحصول على رعاية طبية خارج السجن.

وأشار رئيس لجنة دعم بتريلا أوريست سكالزون، أنه يأمل تطبيق المادة الإنسانية التي تمنحها المعاهدة الأوروبية الخاصة بتسليم المطلوبين من العدالة، لوقف القرار بإبعدها الى وطنها.