عاجل

تقرأ الآن:

جثمان سولجينتسين ينقل إلى أكاديميةالعلوم في موسكو


روسيا

جثمان سولجينتسين ينقل إلى أكاديميةالعلوم في موسكو

تسجل الساحة الأدبية و الوطنية الروسية لحظة غياب أحد رموز المدافعين عن حقوق الإنسان في عهد الإتحاد السوفييتي . هو “ألكسندر سولجينتسين” الذي يوصف بعملاق الأدب الروسي .
الرجل توفي عن عمر يناهز التاسعة و الثمانين .
و في إنتظار مراسيم دفنه ينقل جثمانه اليوم إلى أكاديمية العلوم في موسكو ليوارى الثرى يوم الأربعاء في دير القرون الوسطى المسمى “دونستوي”.

يرحل الرجل و يترك وراءه سجلا حافلا ،إنتقد النظام السوفييتي لعقود طويلة مما كلفه عقدين من المنفى ليعود إلى بلاده عام 1994بعد إنهيار الإتحاد السوفييتي .

لكن ورغم ذلك ظلت بعض رواياته ممنوعة من النشر إلى غاية 1962 بعد صدور كتابه “يوم في حياة إيفان دينيسوفتش”. ويقول نيكيتا ميخالدوف،مخرج وممثل:
“بطبيعة الحال هو خسارة كبيرة .ما تركه لنا يتجاوز بكثير وجوده هو في حد ذاته .ما ورثناه منه هو لروسيا و لمستقبلها .”

موروث الرجل غني عن كل مدح ،ففي سنة 1970توجته الأكاديمية السويدية بجائزة نوبل للآداب ،بفضل كتابه “أرخبيل الكولاغ “الذي يفضح فيه معسكر الإعتقال الستاليني .
رجال الأدب و السياسة ذّكروا بأهية الرجل ،فمن آخر رجالات الإتحاد السوفييتي ميخائيل غورباتشوف مرورا برؤساء الدول العظمى ،كان التكبير و الإجلال .
الإدارة الأمركية تصفه بالرجل الشجاع و من أهم الأصوات المهمة التي طبعت القرن العشرين .