عاجل

في النمسا ، النتيجة الضيقة بين التشكيلتين السياسيتين أثناء الإنتخابات لم تسّهل الأمور .
الحزب الإشتراكي الديمقراطي لا يتقدم على نظيره المحافظ إلا بنقطة واحدة .

في هذه الأثناء الحكومة المنبثقة من تحالف اليمين و اليسار تقرر تنظيم إنتخابات مسبقة و هي لم تكمل بعد السنتين .

المستشار الإشتراكي الديمقراطي “آلفراد غوزنباور“لم ينجح في تطبيق الإصلاحات الموعودة خلال الحملة الإنتخابية …لا في الصحة و لا في المعاشات التقاعدية و لا في الهجرة وحتى في زواج مثلي الجنس .

صورة المستشار تلاشت في نظر الرأي العام النمساوي و حتى في نظر أنصار اليسار الذين يلومونه عن عدم القدرة على بسط سلطته في المفاوضات مع المحافظين .

59بالمائة من النمساويين يفضلون أن لا يرشح “غوزنباور “نفسه للإنتخابات و يترك مكانه لمرشح آخر في الحزب الإشتراكي الديمقراطي .
أغلب التوقعات ترى أن “ويرنرفايمان “من المحظوظين ليكون على رأس القائمة للحزب في عراك االإنتخابات القادمة .