عاجل

تقرأ الآن:

محمود درويش "شاعر القضية الفلسطينية" يرحل عن سن السابعة و الستين


العالم

محمود درويش "شاعر القضية الفلسطينية" يرحل عن سن السابعة و الستين

القضية الفلسطينية فقدت واحدا من أبرز الناطقين باسمها، محمود درويش رحل البارحة عن سن السابعة و الستين بعد خضوعه لعملية جراحية على مستوى القلب في ولاية تكساس الأمريكية دون أن تكلل بالنجاح

أعماله بتيماتها المختلفة لم تخلو أبدا من تيمة الوطن المنشود و لوعة الإحتلال و المنفى الذي اختاره عام سبعين بعدما طردت أسرته من مسقط رأسه في قرية البروة التي دمرتها اسرائيل ثم اعتقلته ثلاث مرات

تنقل الشاعر بين لبنان و روسيا و القاهرة و تونس ثم باريس، أكسبه شهرة واسعة استحق بفضلها لقب شاعر القضية الفلسطينية، بينما ترجمت ثلاثون من أعماله إلى أربعين لغة

محمود درويش بشعره الصادق و بلاغته العالية و التزامه بقضيته استحق أيضا مكافآت و جوائز عبر العالم. في روسيا حصل على جائزة الزعيم السوفياتي لنين، و في فرنسا وشح بوسام فارس الآداب و الفنون ثم نال في هولندا جائزة الامير كلوس عن مجمل ديوانه

انطلاقا من فلسطين ،عكس محمود درويش المآسي و الأزمات في كل العالم العربي، والعالم العربي رد الجميل عندما اختار نشيده الوطني من كلمات قصيدة “بطاقة هوية” التي يقول مطلعها:
سجل… أنا عربي
ورقم بطاقتي خمسون ألف
وأطفالي ثمانية
وتاسعهم سيأتي بعد صيف
فهل تغضب