عاجل

الجهود الدبلوماسية تتكثف لتطويق الوضع في أوسيتيا الجنوبية. وزير خارجية فرنسا، بيرنار كوشنير، سيتوجه إلى تبيليسي في مهمة أوربية، ليعرض على المسؤولين الجورجيين خطة الخروج من الأزمة كما اقترحها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي باسم رئاسة الاتحاد الأوربي، كوشنير سيكون مرفوقا بنظيره الفينلندي ألكسندر ستوب، الذي ترأس بلاده منظمة الأمن والتعاون الأوربي، وقال مبعوث الخارجية الفرنسية:
نريد دعم جورجيا في تعزيز وحدتها الترابية، ونطالب بوقف فوري لإطلاق النار، سنتباحث مع سلطات تبيليسي كي نهيئ زيارة بيرنار كوشنير ممثل رئاسة الاتحاد الأوربي، وألكسندر ستوب ممثل منظمة الأمن والتعاون الأوربي.
الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، أجرى مكالمات هاتفية مع عدد من القادة الأوربيين، كما تباحث مع الرئيس الجورجي ورئيس الوزراء الروسي. فيما اجتمع عدد من السفراء في تبيليسي، تهييئا لزيارة ممثلي الاتحاد الأوربي، هذا وسيعقد وزراء الخارجية الأوربيين قمة يوم الأربعاء المقبل، لتدارس الأزمة. أما الولايات المتحدة الأمريكية، فقد حذرت روسيا من عواقب تصعيدها للنزاع في أوسيتيا الجنوبية، وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض: نركز على حل المشكل سلميا، الرئيس بوش يرى أن الرد الروسي كان مبالغا فيه، نحن معنيون بمصير الأبرياء، خصوصا داخل جورجيا التي نحترم وحدتها الترابية وندعو روسيا إلى أن تحترمها أيضا.