عاجل

بعد أن خمد صوت السلاح بدأت أوستيتيا الجنوبية في توديع أبنائها في جنائز حاشدة.

المشهد نفسه يتكرر في جورجيا أين أقيمت الصلوات في مختلف كنائس البلاد حزنا على ما خلفته هذه الحرب من دمار و ضحايا. موسكو من جهتها أعلنت الحداد الوطني في كامل روسيا الاتحادية.

العاصمة الأوسيتية تسيخنفالي دمرت بشكل كامل مما أعاد إلى الذاكرة مشاهد العواصم التي مسحت عن الأرض خلال الحرب العالمية الثانية بعد أن هبت عاصفة الحرب مجددا في هذه المنطقة ليبدأ القتل و التدمير و التشريد للآلاف الأشخاص.

أما في أبخازيا و حتى بعد رفع القوات الابخازية لعلم بلادها في وادي كودور فإن التوتر ما زال يخيم هناك.

أبخازيا و أوسيتيا الجنوبية كانتا عود الثقاب الذي أشعل برميل البارود بين روسيا و جورجيا لكن يبدو أن حل القضية لن يكون في ساحة الوغى بل في أروقة السياسة.