عاجل

تبليسي وموسكو أعلنتا موافقتهما المبدئية على خطة السلام التي قدمها الرئيس الفرنسي الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للإتحاد الأوروبي، لكن يبقى تذليل العقبات والإتفاق على النقاط العالقة كتلك المتعلقة بالوضع المستقبلي لأوسيتيا الجنوبية وأبخازيا.

الرئيسان الفرنسي والجورجي اتفقا أمس على نسخة معدلة للإتفاق الذي قدمه ساركوزي ووافق عليه ميدفيديف.

جورجيا التي ترفض مناقشة وضع الإقليمين الإنفصاليين تفضل ان تتمحور المناقشات حول شروط الأمن الإستقرار في اوسيتيا الجنوبية وابخازيا، موسكو أعلنت موافقتها على هذا التعديل.

الخطة التي لم يتم بعد التوقيع عليها لم تحل دون مواصلة الإتهامات المتبادلة بين الطرفين حيث اتهم الرئيس سكاشفيليى بمواصلة قصف المناطق الجورجية. كما أعادت هذه الأزمة التسابق الأميريكي الروسي في أروروبا الى الواجهة حيث أعلنت واشنطن عن إلغاء المناورات المشتركة مع موسكو والتي كانت متوقعة قريباً.

ميدفيديف

هل بإمكان الاوسيتيين الجنوبيين و الأبخاز العيش تحت سلطة جورجيا و هل يريدون ذلك؟ ينبغي أن يجيبوا بأنفسهم عن هذا السؤال. التشريع الدولي أتاح تقرير المصير و ظهور دول جديدة على الخريطة خلال السنوات الأخيرة… فلنتذكر مثلا كوسوفو

موسكو تتساءل كيف يمكن للغرب مواصلة تعديل الحدود حسب مصالحة فهي لن تبقى مكتوفة الأيدي