عاجل

“تسكينفالي“عاصمة أوسيتيا الجنوبية تصحوا بعد أيام من المعارك الضارية على خراب و دمار كبيرين الأمر الذي لم يبقي للناس ما يدارون به حاجتهم من مأكل و مأوى .

مساعدات كثيرة تصل إلى المتظررين من كل جهة ،
السلطات الروسية ساهمت بقسط من ذلك لصالح المتظررين ، فيما تشتكي جمعيات إنسانية أخرى من ظاهرة اللصوصية في توزيع المؤونات حيث تستغل مجموعات شبه عسكرية و مجرمون الفوضى السائدة و غياب سلطة المؤسسات للسطو على المؤونات الممنوحة للمتظررين .
ونتيجة لهذه الظروف صبّت معظم المساعدات في العاصمة الجورجية التي تشهد حتى الآن تدفق ثمانية و عشرين ألف لاجيء .

المفوضية العليا للاجئين تحصي ما يقارب المائة و ثمانية عشر الف شخص فروا من الحرب في المناطق الإنفصالية في أوسيتيا الجنوبية و أبخازيا. و كلهم في إنتظار ما ستجود به الدول المانحة التي تطالب روسيا بفتح الطرق أمامها للوصول إلى المناطق الأكثر تضررا.