عاجل

إجتماع حاسم يينتظر زعماء التحالف الحكومي الباكستاني، فبعد نجاحه بحمل برويز مشرف على الإستقالة هل سينجح بالإتفاق على قضايا لا تقل أهمية؟ كالتوصل الى انتخاب رئيس جديد ضمن المهلة الدستورية وإعادة القضاة الذين عزلهم الرئيس السابق في العام الماضي؟

رحيل مشرف لا يحل كافة القضايا العالقة، فالبلاد تعاني من أزمة إقتصادية خانقة وعلى الحزبين الرئيسيين اجتياز مرحلة حاسمة وهذه المهمة لن تكون بهذه السهولة بسبب الخلافات الداخلية داخل التحالف.

وحسب الدستور يبقى للتحالف مدة شهر واحد لإنتخاب رئيس جديد وتشير التكهنات الى أن كل من رئيس حزب الشعب آصف علي زرداري زوج الزعيمة الراحلة بي نظير بوتو، والذي بتولى رئاسة حزب الشعب، ونواز شريف رئيس الحزب الإسلامي مهتمان بالمنصب .

الناطق بإسم حزب الشعب يقول:“لولا توافقنا لما إستطعنا حمل مشرف على الإستقالة، كما أننا لن نتمكن من إعادة القضاة إذ لم نتفق، ولن نتمكن أيضاً من إصلاح أخطاء الدستور إذ لم نتفق.”

التحالف كان نجح بحمل مشرف على الإستقالة بتوجيه التهم إليه بخرق الدستور عندما أعلن حالة الطوارئ في البلاد في 3 من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي من العام 2007.

ومن المنتظر أن يعقد الإجتماع ما بين مختلف الأطراف في اسلام آباد في منزل زوج الزعيمة الراحلة بي نظير بوتو رئيس حزب الشعب اصف علي زرداري.

وتتناقل الأوساط أسماء كل من محمود خان اشخزاي، من البلوشستان، وعفتاب شعبان ميراني من ولاية السند

بالإضافة الى أسماء بعض النساء كشقيقة زرداري فريال تاربور أو فهميدة ميرزا.