عاجل

الكمين الذي ذهب ضحيته عشرة جنود فرنسيين وأصاب 21 آخرين بجروح على بعد 50 كلم من كابل وهو الإعتداء الأعنف الذي تتعرض له قوات فرنسية عاملة في مهمة حفظ السلام منذ إعتداء بيروت الذي أودى بحياة 58 جندياً في العام 1983 .

وهذا الكمين يدل على استراتيجية تطويق العاصمة الأفغانية التي تنفذها قوات طالبان، التي كانت في السابق محصنة في مواقعها جنوب وشرق البلاد، ويبدو أن طالبان تضاعف نشاطها في محافظة ورداك ولوغار غرب وجنوب كابل في إطار ما يسمى بالمسيرة نحو العاصمة .

وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير أعلن أن بلاده مصممة على مواصلة سياستها الى جانب حلفائها:“أؤكد أن أي تغيير لن يطرأ على سياسة فرنسا ونحن مصممون على القتال الى جانب حلفائنا.”
أما الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي فسيتوجه الى كابل هذا المساء.

ويبدو أن عودة طالبان الى مشارف العاصمة الأفغانية مخطط لها منذ زمن بعيد حيث صعد عناصرها عملياتهم منذ بداية العام بإعتداءات مشابهة لتلك التي وقعت في 24 من شهر يناير / كانون الثاني الماضي في فندق سيرينا الفخم وعملية استهداف الرئيس حميد كرزاي خلال العرض العسكري في 27 من شهر أبريل/ نيسان الماضي.

وبين شهري حزيران يونيو / وتموز يوليو فاق عدد ضحايا الإعتداءات ضد قوات التحالف في أفغانستان عدد ضحايا إعتداءات العراق.