عاجل

مائة و ثلاثة و خمسون مسافرا على الأقل قضوا في أكبر كارثة جوية تعرفها إسبانيا منذ تلك التي حدثت في عام ألف وتسعمائة و خمسة و ثمانين إثر حادث تحطم طائرة “سباينآر” أمس أثناء إقلاعها من مطار باراخاس في مدريد بإتجاه لاس بالماس في جزر الكناري.

الحادث وقع عندما إنحرفت الطائرة “أم دي 82” التي كان على متنها مائة و ثلاثة و سبعين راكبا عن المدرج في المطار واندلعت فيها النيران. معلومات أولية أشارت إلى إشتعال النار في أحد محركات الطائرة بعيد إقلاعها بدقائق لتنشطر إلى نصفين بعد إرتفاعها بمائة و أربعين مترا.

وزيرة البنية التحتية الإسبانية أكدت عن إجراء تحقيق تحت إدارة وزراتها من أجل التوصل لمعرفة أسباب الحادث.

شركة الخطوط الجوية الإسبانية وضعت موقعا إلكترونيا و هاتفا لمعرفة أسماء ضحايا الحادث.

و قد تم الحديث عن تأخير الرحلة لمدة ساعة بسبب وجود عطل تقني. ورغم العثور على الصندوقين الأسودين، لم يتم التعرف بعد عن سبب إنشطار الطائرة.

فرق الإنقاذ و سيارات الاسعاف تدخلت لنقل الجرحى إلى مستشفيات مدريد، كما قامت
السلطات الإسبانية بتشكيل فريق طبي و نفسي خاص للتكفل بالمسافرين و عائلاتهم الذين كانوا في حالة صدمة.

رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو قطع إجازته وتوجه إلى مكان
الحادث للوقوف على حيثياته في إنتظار الكشف عن أسباب هذه الكارثة التي دفعت مدريد لإعلان الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام.