عاجل

باراك أوباما ينتقد جون ماكين حول التسيب الاقتصادي

تقرأ الآن:

باراك أوباما ينتقد جون ماكين حول التسيب الاقتصادي

حجم النص Aa Aa

بعد سنة من بداية أزمة أسعار العقارات فإنها لا تزال مستمرة في الانخفاض في أميركا.
الأزمة احتدمت في بحر هذا لأسبوع : جون جون ماكين كان لها ضحية. أمر غير منتظر. المرشح الجمهوري لا يريد أن يفصح عن عدد البيوت التي يملكها جون ماكين وزوجته . و لا يزال الرجل تحت لهيب نقد خصمه الديمقراطي باراك اوباما “ عندما لا تعرف كم بيتا تملك, ليس من المحير أن تعتقد أن اقتصاد البلد قوي “

جون ماكين يظهر أنه منفصل عن العالم الاقتصادي و المشاكل التي تنتاب الطبقة الاجتماعية الوسطى . هذا ما يقوله الديمقراطيون في هذا الإعلان المبثوث يبين عدد المنازل السبع التي يمتلكها ماكين و زوجته و التي تقدر ب13 مليون دولار .

بعد المصافحة بين المرشحين الديمقراطي و الجمهوري في السادس عشر من آب أغسطس , فإن الرجلين قد شرعا في المواجهة , كل واحد يكيل الاتهامات للآخر. و كان محو المشادات هو الاقتصاد الأميركي.

و في أميركا , غداة أية حملة انتخابية رئاسية فإن موضوع الاقتصاد هو الذي يهم الأميركيين, قبل الحرب على العراق . و فضلا عن ذلك فإن الاقتصاد الأميركي يعيش مخاضا عسيرا .
بسبب ارتفاع أسعار النفط و خوفا من التعرض لخسارات جديدة , لدى البنوك الأميركية, فإن الأسواق الاقتصادية بقيت غير مستقرة .
حدث ذكر الناخبين بهول الأزمة : هو الهبوط الحاد في أسعار سوق الأسهم بفاني ماو و فريدي ماك , المحوران الأساسيان للقرض العقاري الأميركي , إذ سبب ذلك في عدم تعويض مديونيتهما.
من الممكن أن تخضع للتأميم لكن ذلك يبقى افتراضا غير محتسب لدولة تدين بالحرية المطلقة . ارتفاع سعر البنزين, و الغذاء و أزمة العقار, و ارتفاع عدد العاطلين عن العمل : فإنه في الوقت الراهن لا أوباما و لا ماكين يقادرين على تقديم نفسيهما أن لديهما حلولا سحرية لتلكم المعضلات التي تقض مضجع الشعب الأميركي ,و يتعلق الأمر بخاصة بالاقتصاد .لكن الاقتصاد هو الطريق إلى البيت الأبيض .