عاجل

عاجل

بايدن ركيزة أساسية لأوباما في السياسة الخارجية.

تقرأ الآن:

بايدن ركيزة أساسية لأوباما في السياسة الخارجية.

حجم النص Aa Aa

يعتبر من خبراء العلاقات الدولية ،جوزيف بايدن من أقدم المنتخبين في مجلس الشيوخ الأمريكي ،إختاره أوباما ليرافقه في سباقه إلى البيت الأبيض.

الرجل لطالما تمّتع بمكانة مرموقة بين صنّاع القرار الأمريكي و هو ماإعتبره الملاحظون صفقة في الحملة الإنتخابية لأوباما الذي طالما إنتقد من طرف خصمه جون ماكين بقلة خبرته في السياسة الدولية.

و يقول آلآن ليتش مان أستاذ في جامعة التاريخ الأمريكية.

“السياسة الخارجية لأوباما هي نقطة ضعفه،و بايدن هي نقطة قوته ،طبعا بإعتباره مسؤولا للجنة العلاقات الدولية في الكونغرس،و كان أيضا داعما للطبقة المتوسطة من الناخبين البيض. و هو مايحتاجه أوباما .”

بايدن ذو الإتجاه الكاثوليكي يحتفظ له التاريخ أنه ساهم في الضغط على إدارة بوش من أجل تخفيض الظرائب بنسبة واحد بالمائة كذلك مواقفه بالنسبة للحرب على العراق و الصراع السياسي على إيران.

الإدارة الأمريكية أيضا ترى في بايدن الرجل الذي يمكن له أن يمثلها دوليا كما حدث في جورجيا حيث إصطحب بعثة الإغاثة الإنسانية المحملة بالمساعدات للمتظررين جراء الحرب .
و أبعد من ذلك جوزيف بايدن كان من الموثوق بهم في القضايا الدولية الحساسة ليذهب ممثلا للرأي الأمريكي إتجاه قضية الإرهاب في أفغانستان أو حتى قضية الصراع السياسي في باكستان خصوصا بعد إستقالة مشرف.