عاجل

غداة انسحاب القوات الروسية من مدينة غوري الجيورجية ..سارع البعض إلى رفع العلم الجيرجي في سماء غوري بعد أسبوعين من الوجود الروسي الذي ما زالت آثاره جلية للعيان ..
الروس أتلفوا كل ما يمكن أن يشير إلى السيادة الجيورجية كصورة الرئيس ساكاشفيلي مثلا أوحتى إقتطاع أسويتيا الجنوبية وأبخازيا من الخريطة الجيورجية ..
الشرطة الجيورجية دخلت غوري بعد أن أزيحت عن مداخلها نقاط التفتيش والحواجز الروسية ولكن حركة السكان ما زالت محتشمة ذلك أن الكثير نزحوا عن المدينة

على غرار هذا الرجل الذي يقول إن القوات الروسية لم تبرح قريته الصغيرة في أوسيتيا الجنوبية وهو يتخوف من أن يتم ضم قريته إلى روسيا
أما هذا الشاب فيقول إن التحدي يتمثل في إعادة السيطرة على كل القرى وإعادة سكانها لإعمار ما دمره الروس

أما البعض الآخر فعكف على البحث عن مخلفات الروس من مفاجآت غير سارة كالقنابل والألغام

الحياة بدأت تستعيد طبيعتها شيئا فشيئا في شوارع غوري .. رغم كل ما حدث