عاجل

تقرأ الآن:

الديمقراطيون يلتقون بدونفير لشد أزر أوباما


العالم

الديمقراطيون يلتقون بدونفير لشد أزر أوباما

دونفير بالكولورادو ستحتضن لأربعة أيام بأميركا مؤتمرا جماهيريا قبل أن تنطلق بأيام مؤتمر الجمهوريين بمنيابوليس .
حدث سيكلف ما لا يقل عن 60 مليون دولار و يحضره 500 مشارك منهم 15.000 صحفي.
عرض سياسي عظيم يحضره المرشح للانتخابات الرئاسية بإعلانه بصفة رسمية أنه المرشح في انتخابات الرئاسة الأميركية .

الهدف الأساس في المؤتمر هو أن يظهر الحزب وحدته و التفافه حول مرشحه . لكن لا مفاجأة في هذا العرض, ذلك أن اسم المرشح و انتماءاته معروفة لدى الرأي العام الأميركي . لكن للحدث في هذه السنة قيمة كبيرة .

“ إنه حدث تاريخي بأميركا كلها , مرشح أسود للرئاسيات يعد قطيعة أعتقد أن خطاباته تكون لها تأثيرات في صميم الجماهير كما كان الحال في خطاب جون كنيدي عام ألف و تسعمئة و ستين الذي كان يمثل جيلا جديدا و الأمر نفسه ينسحب على روزفلت عام ألف و تسعمئة و اثنين و ثلاثين “

مؤتمر دونفير يعد من التقاليد العتيقة . في 1832 كان الأول للديمقراطيين و بالنسبة للجمهوريين كان الأول عام 1853 . انعقاد العرض السياسي أصبح منذ ذلك الزمن عملية روتينية في تاريخ الاستحقاقات الرئاسية . و لا شك أن ما سيحدث في دونفير سيكون له الأثر الأكبر . إنها تنتظر خطاب ميشال أوباما , التي توصف بأن لها تأُثيرا و أي تأثير. بالنسبة لباراك أوباما التحدي, له أكثر من دلالة . إنه المصير. يجب عليه أن يؤالف بين أعضاء الحزب الديمقراطي الذي كانت بعض من عيوبه برزت للأفق غداة الحملات الانتخابية التمهيدية . باراك ينبغي عليه أن يظهر أنه رجل المهمات الصعبة, و قادر على أن يكون رئيس أميركا و كل الأميركيين . بالنسبة للناطق الرسمي للاتفاقية , باراك أوباما قادر على ذلك . “ أعتقد أن إقامة العرض الخاص بالمؤتمر أمر جيد و فريد و أوباما كان فريدا أيضا فقد وعد حتى أثناء حملاته أنه سيأتي باناس جدد ووجوه جديدة للحكومة و للتجربة السياسية بأميركا . “

ينبغي عليه أن يدمج من كانوا في صفوف منافسته في الرئاسيات للحزب الديمقراطي هيلاري كلنتون . و عليه أيضا ألا يخيب آمال الجماهير العريضة التي وثقت في كلامه و في خطاباته.

المؤتمر من شأنه أيضا أن تكون منبرا لمئات الجمعيات و اللوبيات التي تريد أن تقول رأيها . كل يوم تقدم إحدى الشخصيات خطابا حول موضوع سياسي او اقتصادي او غيره . و ينضم إليهم حكام الولايات , و أعضاء مجلس الشيوخ . كلهم يعبرون عن رؤية الديمقراطيين لأميركا ما بعد الرابع من نوفمبر ألفين و ثمانية بقيادة أوباما .