عاجل

من أجل دعم جورجيا و وضع صيغة مستقبلية لعلاقات روسيا بإلاتحاد الأوربي، دعت فرنسا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوربي و الراعية لمشروع السلام في القوقاز إلى عقد قمة أوربية طارئة الشهر القادم.

الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، قرر الدعوة لعقد القمة في الفاتح من سبتمبر – أيلول بناءً على طلب بعض الدول الأوربية الأعضاء، و التي تخشى أن يحدث معها مثلما حدث لجورجيا لكونها تشترك في نفس الماضي التاريخي. هذه الدول تريد موقفا صريحا من أوربا.

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل و رغم تشديدها على الإنسحاب الروسي من جورجيا إستبعدت إمكانية تجميد علاقات موسكو و برلين اللتان تربطهما علاقات تجارية و إقتصادية وثيقة.

الدول الغربية تتهم روسيا بخرق إلتزاماتها بخصوص مشروع السلام في القوقاز الرامي إلى وقف إطلاق النار و إنسحاب وحدات الجيش الروسي من جورجيا الذي لا يزال قائما رغم دعوات واشنطن و الدول الأوربية.

ميدانيا، الجورجيون مستاؤون من نقاط العبور التي فرضها الجيش الروسي. روسيا تسيطر على ميناء بوتي الإستراتيجي حيث لا تزال السفينة الحربية الأميركية المحملة بالمساعدات الإنسانية خاضعة للسيطرة القوات الروسية.

موسكو التي تعتبر المساعدات الإنسانية مجرد ذريعة أميركية رفضت رفضا قاطعا نشر قوات دولية في البحر الأسود.

الولايات المتحدة كانت قد وجهت عدة تهديدات لموسكو من بينها إقصاءها من مجموعة الدول الثماني الكبار و منظمة التجارة العالمية.