عاجل

بالهتافات والزغاريد استقبل الفلسطينيون 198 أسيرا فلسطينيا من أصل 11ألف بينهم اثنان قضى كل منهما ثلاثة عقود في السجون الإسرائيلية لضلوعهما في هجمات قتل فيها إسرائيليون السجينان هما سعيد العتبة ومحمد أبراهيم أبو علي الحكومة الإسرائيلية التي وافقت على قرار الإفراج فيما وصفته بأنه بادرة حسن نية تجاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس تواجه انتقادات لاذعة داخل أسرائيل ومن أعضلء من الحكومة نفسها
عملية الإفراج تمت من سجن عوفر الإسرائيلي جنوب مدينة رام الله لتتسلمهم السلطة الفلسطينية التي أقامت بهذه المناسبة أحتفالا في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله.

و اللافت أن جميع المفرج عنهم من حركة فتح وليس من بينهم أي أمرأة وهو ما أثار غضب حماس التي جددت أنتقاداتها للسلطة الفلسطينية فيما يخص إفراج إسرائيل عن نحو مائتي اسير فلسطيني ليس من بينهم أحد من حماس ولا من حركة الجهاد الإسلامي