عاجل

عاجل

اعتراف موسكو باستقلال أبخازيا و أوسيتيا الجنوبية رد روسي على الغرب بعد سابقة كوسوفو

تقرأ الآن:

اعتراف موسكو باستقلال أبخازيا و أوسيتيا الجنوبية رد روسي على الغرب بعد سابقة كوسوفو

حجم النص Aa Aa

اعلان موسكو اعترافها باستقلال اوسيتيا الجنوبية و أبخازيا يفسره البعض بالثمن الذي دفعه الغرب بعد اعترافه باستقلال كوسوفو.

هذا الإقليم الذي أعلن استقلاله عن صربيا في السابع عشر من شباط فبراير الماضي
بدعم أمريكي و أوروبي و تنديد روسي واضح كما جاء ذلك على لسان الرئيس الروسي فلادمير بوتين اثناء اجتماع له مع قادة رابطة الدول المستقلة عن الاتحاد السوفياتي السابق معتبرا ذلك بالتجربة القابلة للتكرار

فلادمير بوتين يقول :

“سابقة استقلال كوسوفو أمر رهيب.
فهو ينسف نظام العلاقات الدولية برمته, القائم ليس منذ عشرات السنين فحسب, بل منذ مئات السنين.
هذه السابقة يمكن أن تكون بداية لسلسلة من العواقب التي لا يمكن توقعها.
إنهم لا يفكرون بعواقب ما فعلوه, في النهاية إنه سيف ذي حدين, ويوما ما سيرتد أحد هذين الحدين عليهم.”

بعد ستة أشهر ارتد السيف على الدول الغربية بإعتراف روسيا باستقلال إقليمي أوسيتيا الجنوبية و أبخازيا.

و قبل هذا الاعلان الروسي بيوم واحد وجه الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف تحذيرا شديد اللهجة للرئيس المولدوفي فلادمير فارونين من أي محاولة للتدخل في إقليم ترانس دنيستر الذي أعلن إنفصاله عن مولدوفا عام واحد و تسعين و هو لا يحظى بأي اعتراف دولي لكن موسكو نشرت قوات روسية في الاقليم لحماية الانفصاليين

التحذير الروسي يعد أيضا رسالة مماثلة لأوكرانيا التي ترغب كجورجيا في الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.

فبعد أربعة أشهر من قمة الناتو في بوخارست و ما أحيته من آمال أوكرانية وجورجية بالإنضمام السريع إلى الحلف الرد الروسي لم يتأخر. وهو عبارة عن رسالة إلى الناتو والولايات المتحدة بان روسيا باتت خياراتها مفتوحة إزاء ما يهدد سلامة أراضيها, وأنها قد تسعى إلى مواجهة مسلحة للحفاظ على استقرار الأوضاع الحالية في محيطها الإستراتيجي والأمني والدول الملاصقة لها.