عاجل

تقرأ الآن:

المخاوف تزداد من عواقب الاعتراف بأوسيتيا وأبخازيا


العالم

المخاوف تزداد من عواقب الاعتراف بأوسيتيا وأبخازيا

شكوك روسية حول عواقب اعتراف موسكو بأبخازيا وأوسيتيا الجنوبية. مختلف الصحف الروسية، حذرت من مخاطر الخطوة التي أقدم عليها الكريملين، ونبهت إلى انعكاساتها المحتملة على اقتصاد روسيا وعلاقاتها الخارجية.

لكن الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف له رأي آخر، يقول :موقفنا مبني على القانون الدولي، على ميثاق مجلس الأمن، واتفاقيات هيلسينكي ومختلف الاتفاقيات الدولية، ثم إن الوسيلة الوحيدة لحماية شعوب الإقليمين كما يقتضي القانون الدولي، هو الاعتراف باستقلالهما.

مشاهد الفرحة والاحتفال،خيمت على أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، عقب صدور الإعتراف الروسي، وهو الاعتراف الذي تستنذ روسيا في تبريره، على التأييد الذي أعلنته الدول الغربية لاتسقلال إقليم كوسوفو.

على الأرض، ماتزال القوات الروسية تسيطر على مدينة بوتي ومينائها الاستراتيجي، ما جعل باخرة مساعدات أمريكية جديدة ترسو في ميناء مدينة باتومي، بدل بوتي كما كان مقررا.

الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي، يعترف بتفوق القوات الروسية، لكنه يقول بأنه واثق من الدعم الأمريكي لبلاده، ويعتقد أن الروس يكذبون ويبالغون، وإذا كانت لديهم قوات كافية لسحق الجيش الجورجي الصغير، الذي لن يستطيع بالتأكيد الوقوف أمام ثلاثة آلاف مدفع روسي، يقول ساكاشيفيلي، فإنهم لن يستطيعوا تخويف الأمريكيين. وقد جدد ساكاشفيلي ثقته في دعم واشنطن لبلاده.

تصريحات الرئيس الجورجي تأتي بالتزامن مع وصول سفينة مساعدات أميركية ثانية، رست في ميناء مدينة باتومي.