عاجل

احتفال رسمي بالمساعدات الأمريكية لجورجيا.
أعلام وموسيقى، لاستقبال السفينة الأمريكية المحملة بالمساعدات الإنسانية، تأكيدا على الدعم اللامشروط الذي تقدمه واشنطن لتبيليسي، في الأزمة المفتوحة مع موسكو.

الباخرة رست في ميناء مدينة باتومي، بدل بوتي، كما كان مقررا، لأن بوتي المطلة على البحر الأسود، مازالت تحت سيطرة القوات الروسية.

الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي، اتهم روسيا بالمبالغة والكذب.

ساكاشفيلي أقر بأن تفوق القوات الروسية، على جيش بلاده الصغير مسألة لا جدال فيها، واعترف بأن القوات الجورجية لا تستطيع الصمود أمام ثلاثة آلاف مدفع روسي، لكنه أشار إلى أن القوات الروسية، بالمقابل، لا تستطيع تخويف الأمريكيين، في تلميح إلى دعم واشنطن لجورجيا.

روسيا تواصل إقامة نقاط تفتيش داخل التراب الجورجي، من أجل حماية أوسيتيا الجنوبية، كما تقول، هذا الإقليم الانفصالي الذي أعلن الرئيس دميتري ميدفيديف أن الاعتراف باستقلاله مع أبخازيا، مسألة شرعية.

يقول الرئيس الروسي:موقفنا مبني على القانون الدولي، على ميثاق مجلس الأمن، واتفاقيات هيلسينكي ومختلف الاتفاقيات الدولية، ثم إن الوسيلة الوحيدة لحماية شعوب الإقليمين كما يقتضي القانون الدولي، هو الاعتراف باستقلالهما.

مشاهد الفرحة والاحتفال،خيمت على أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، عقب صدور الإعتراف الروسي، وهو الاعتراف الذي تستنذ روسيا في تبريره، على التأييد الذي أعلنته الدول الغربية لاستقلال إقليم كوسوفو.