عاجل

سيكون هذا عناقا بين رئيس الولايات المتحدة ونائبه، إذا ما نجح الديموقراطيون في السباق نحو البيت الأبيض.

باراك أوباما نصب أمس الأربعاء، رسميا، مرشحا عن الحزب الديموقراطي الأمريكي، كما نصب نائبه جوزف بايدن، خلال حفل حماسي، تعاقب فيه على المنصة أكثر من خطيب لامع، على رأسهم جوزف بايدن.

بايدن صرح أمام أنصار الحزب الديموقراطي: أقول لكم بكل بساطة، إنني أقبل تعيينكم لي كي أكون في خدمة باراك اوباما، رئيس الولايات المتحدة المقبل. قبل أن يضيف: الاختيار في هذه الانتخابات واضح. هذه أوقات تتطلب أكثر من عسكري مقتدر، تتطلب زعيما حكيما، زعيم يستطيع أن يغير، الكل يعرف أننا نحتاج إلى ذلك، وهذا ما سيفعله أوباما.

هيلاري كلينتون، منافسة أوباما الشرسة، خلال الانتخابات التمهيدية، عادت لتدعو مؤيديها إلى التصويت، بلا تردد، على خصم الأمس. وقالت هيلاري: لنهتف جميعا وبصوت واحد، هنا والآن، بأن باراك أوباما هو مرشحنا، وسيكون رئيسنا.

وطبعا، ليس أفضل من شهادة رئيس سابق للولايات المتحدة، كمسك ختام، لحفل تنصيب أوباما. الرئيس السابق بيل كلينتون، اعتلى المنصة كي يقول: كل ما تعلمته لمدة ثماني سنوات من الرئاسة، وكل ما أنجزته خلالها، في الولايات المتحدة وفي العالم، يجعلني مقتنعا بأن أوباما هو رجل هذه المهمة.

وكان أوباما قد فاجأ الجميع، بزيارة خاطفة إلى المهرجان الخطابي، الذي التأم أمس، حيث قوبل بعاصفة من التصفيق.