عاجل

عرس كبير لباراك أوباما، هذا المساء. والأعراس التاريخية تهيأ في أدق التفاصيل.

أول أمريكي من أصل إفريقي، يزحف جديا نحو البيت الأبيض، اختار ملعبا ضخما لإلقاء خطاب قبول الترشيح باسم الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية، المرتقبة في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

مبادرة ذكرت الجميع بجون كينيدي، آخر مرشح يختار مكانا مماثلا للتحدث إلى أنصاره في مثل هذه المناسبة. كان ذلك قبل حوالى نصف قرن.

أوباما الذي يحمل معه ظل كينيدي، لديه حلم هذا المساء، مثل مارتن لوتر كينغ، الظل الآخر الذي يتبعه.

المراقبون يتوقعون أن تتجاوز كلمة أوباما المستوى الحماسي، لتعرض ملامح برنامجه الانتخابي.

حوالى ثمانين ألف شخص، ينتنظر أن يملأوا جنبات هذا الملعب، حول شعار الأمل، الأثير لدى المرشح الديموقراطي. الأمل بالوصول رأسا إلى البيت الأبيض هذه المرة.