عاجل

تظاهرة أمام الملعب الذي سيشهد خطاب باراك أوباما هذا المساء، في إطار مؤتمر دنفر.

المتظاهرون جاؤوا مسنودين بمحاربين قدامى، للمطالبة بالانسحاب من العراق، وهو أحد أصعب الملفات التي سيجدها رئيس الولايات المتحدة المقبل على الطاولة.

باراك أوباما، اختار ملعبا لإلقاء خطابه هذا المساء، في مبادرة لم يقم بها أي مرشح منذ جون كينيدي، عام 1960. كينيدي الذي يجد أكثر من مراقب شبها بينه وبين أول مرشح للرئاسة من أصل إفريقي.

أوباما تفقد منصة المهرجان، مع ثلة من مقربيه، استعدادا للخطاب الكبير.

خمسة وسبعون ألف شخص، ينتظر أن يملأوا جنبات الملعب، الذي سيعلن فيه أوباما، رسميا، قبوله الترشح باسم الحزب الديموقراطي، إلى رئاسة الولايات المتحدة.