عاجل

تقرأ الآن:

أي مستقبل للشراكة الاستراتيجية الأوروبية الروسية ؟


العالم

أي مستقبل للشراكة الاستراتيجية الأوروبية الروسية ؟

بعد أشهر من الخلاف بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تم الاعلان في السابع
و العشرين من يونيو حزيران الماضي عن اطلاق مفاوضات شراكة إستراتيجية أوروبية روسية.
لكن حرب القوقاز الأخيرة تنذر بتأثر العلاقات الروسية الأوروبية رغم تأكيد المفوضية الأوروبية أن الجولة المقبلة من المحادثات بين الجانبين ستجري في موعدها المقرر رغم كل هذه التوترات. و روسيا تؤكد انها ستستمر في تزويد الغرب بالطاقة.

سفير روسيا لدى الاتحاد الأوروبي يقول :
“روسيا لا تسعى إلى السيطرة الحصرية على جميع خطوط الأنابيب
نحن نفهم أن أوروبا ستحتاج إلى المزيد من الطاقة أكثر من إحتياجاتها الآن
و ربما من مصادر مختلفة.
و أيا كانت الطلبات المقدمة لروسيا فإن الشركات الروسية ستنفذها بكل سرعة
على المدى الطويل بطبيعة الحال نحن نتطلع بالتأكيد إلى زيادة التعاون مع شركائنا الأوروبيين”

الأوروبيون و إن كانوا ينتظرون ضمانات من موسكو على وارداتهم من الغاز و النفط الروسيين فهم يشددون على أن الأمن و الطاقة وجهان لعملة واحدة

نائب أوروبي يصرح :
“نحن بحاجة لروسيا
نحن بحاجة معها لتعاون جيد قدر الامكان
ولكن على أساس المعايير الأوروبية و الدولية المتحضرة
مصلحتنا في المجال الاقتصادي تتمثل في وجود قواعد مفروضة و محترمة
هذا ينطبق أيضا على التعاون بين الاتحاد الأوروبي و روسيا في مجال الطاقة و الأمن
لكن من الواضح أن الوضع في جنوب القوقاز يهدد أمن الطاقة و كذلك أمن الشركات الأوروبية التي تستثمر في حقول الغاز و خطوط أنابيب النفط
إذا الأمن و وجهات النظر الاقتصادية تتلاقى و لكنها لا تختلف”

و في إنتظار ما ستتمخض عنه القمة الأوروبية الطارئة هذا الإثنين إقترحت بعض الدول الأوروبية تجميد المفاوضات مع موسكو حول إلغاء تأشيرات الدخول لدول الاتحاد الأوروبي.