عاجل

شوارع العاصمة التايلاندية بانكوك اكتظت لليوم الخامس على التوالي بمئات المتظاهرين. الاعتصامات تركزت في محيط قصر الحكومة للمطالبة باستقالة الوزير الأول احتجاجا على السياسة السوسيو اقتصادية للحكومة. بعد لقاء مع عاهل البلاد، الذي يلعب دورا رئيسيا في السياسة الداخلية خلف منصب شرفي، الوزير الأول اختار التحدي و أعلن أنه لن يستقيل من منصبه.

الأزمة دخلت اليوم منعطفا جديدا بانضمام مستخدمي السكة الحديدية إلى الحركة الاحتجاجية. الحكومة تحاول كبح الاحتجاج الشعبي بدفع الجيش إلى إعلان حالة الطوارىء و اتهمت المعارضة بتدبير الأزمة ثأرا من الوزير الأول الموالي لرئيس الوزراء الأسبق تاكسين شيناواترا الذي قاد الحكومة في تايلاند بقضبة حديدية قبل الإطاحة به عام ألفين و ستة.